التخطي إلى المحتوى

عصر الدولة الوسطى سوف نتحدث اليكم عن عصر الدوله الوسطي ونوضح لحضراتكم ان الدوله الوسطي كان عصر من عصور مصر القديمه وان هذا العصر قد مر بالعديد من المراحل والعصور منها عصر الاضمحلال وعصر الاضمحلال الاول واهم الملوك في هذا العصور ونتحدث ايضا عصر الرخاء الاقتصادي التي مرت به البلاد في عصر الدوله الوسطي واهم ملوك عصر الرخاء الاقتصادي التي كانت فيه البلاد تعم بالخير والامن ونوضح لكم المزيد من المعلومات عن عصر الدوله الوسطي وذلك من خلال موقعنا لحظات اكبر موقع في الشرق الاوسط والعالم ونتمني ان ينال هذا الموضوع اعجاب حضراتكم ونتمني لكم قراءه ممتعه من خلال موقع لحظات

عصر الدولة الوسطى

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن عصر الدوله الوسطي وتاريخها وذلك من خلال الاتي :

عصر الدولة الوسطى هو واحد من أزهى عصور الفراعنة القدماء، بفضل تمكن الملك منتحوتب الأول من السيطرة على الفوضى التي عمّت أرجاء البلاد، وإعادة توحيدها مجددا.

سادت مصر حالة من عدم الاستقرار والفوضى في الفترة الفرعونيّة الانتقاليّة الأولى، وقد حاول أربعة ملوك قبل منتحوتب الأول تولي السلطة في ذلك الوقت لتوحيد البلاد.

وبعد تولي منتحوتب الأول الحكم أعاد البلاد إلى نفس الحالة التي كانت عليها في عهد الدولة الفرعونيّة القديمة.

الأسرة الحادية عشرة

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن عصر الدوله الوسطي والاسره الحاديه عشره وملوكها وذلك من خلال الاتي:

تولى العرش سبعة ملوك (انتف الأول – انتف الثاني – انتف الثالث – منتوحوتب الأول – منتوحوتب الثاني (نب حتب رع) – منتوحوتب الثالث – منتوحوتب الرابع) .

جعل هؤلاء الملوك من طيبة (الأقصر) عاصمة لملكهم ، بعد أن كانت مدينة عادية في إقليم (واست) ومعناه الصولجان وكان معبودها الرسمي (آمون) والمعبود الحامي الإله (مونتو) ، وكان يعبد في أرمنت ، كمعبود للحرب ، ويصور على هيئة الصقر (رأس صقر وجسم إنسان) ، وقد انتسب إليه ملوك الأسرة وتسموا باسم منتوحوتب ( بمعنى مونتو راضي) وذلك تعبيراً على اعتزازهم بهذا الإله ، وطابع الحرب والكفاح الذي تأسست عليه دولتهم ، وأعادوا به الوحدة لمصر كلها .

وحرص ملوك هذه الأسرة على إقامة المعابد لآمون ، وشيدوا مقابرهم الملكية في غرب طيبة ، وقد حكم كلا من انتف الأول ( عشر سنوات) ، وأنتف الثاني ( خمسين سنة) و أنتف الثالث ( خمس سنوات) ، وقامت في عهده عدة مجهودات من أجل الوحدة لأن بداية الأسرة الحادية عشرة كانت معاصرة للأسرة العاشرة في أهناسيا ، حيث التفكك والضعف ، ثم جاء حكم منتوحتب الأول واستغل ضعف الأسرة العاشرة ومد سلطانه إلى الشمال ، ولكنه توفى أثناء حملته إلى الشمال ، وقد حكم ثمانية عشرة عاما .

ثم حكم منتوحوتب الثاني منتوحوتب نب حتب رع ، وجاء اسمه في قائمة أبيدوس وسقارة كأول ملوك الأسرة الحادية عشرة وكان أقوى ملوك هذه الأسرة ، وقام بالهجوم على الشمال ، وسقطت أهناسيا في العام التاسع من حكمه ، وأعلن نفسه ملكاً على مصر كلها ، وكان أول ملك من طيبة ، يصبح ملكاً على الوجهين .

وأصبحت طيبة عاصمة للبلاد لأول مرة ، وتمتع هذا الملك بالتقديس والحب ، وورد ذكره في النصوص بين مينا  الدولة القديمة ) وأحمس ( الدولة الحديثة  باعتبار أنه مؤسس للدولة الوسطى ، فقد حكم 46 عاما نجح خلالها في إحلال النظام والهدوء إلى الجنوب والشمال .

وبعد وفاة هذا الملك خلفه على العرش منتوحوتب الثالث ثم منوحتب الرابع ، وحكموا أحدى عشر عاما ، واتبعوا سياسة منتوحوتب الثاني في مواصلة الجهود للإصلاح في البلاد .

وإرسال الحملات إلى المناجم والمحاجر في الصحراء الشرقية ، كذلك إلى بلاد النوبة وبونت ، هذا إلى جانب مواصلة العمران في البلاد ، وإنشاء المعابد في الدلتا والصعيد ، وهكذا انتهت فترة حكم الأسرة الحادية عشرة بعد حوالي مائة وأربعين سنة في الحكم .

الأسرة الثانية عشرة

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن تاريخ الدوله الوسطي والاسره الثانيه عشر وملوكها وذلك من خلال الاتي :

تعتبر من الأسرات الهامة في تاريخ مصر القديم ، فتحت حكم وإدارة هذه الأسرة لم تجد مصر فقط الاستقرار الداخلي بل تألقت في الخارج ، ولذا يعتبر عصر الأسرة الثانية عشرة من أزهى عصور الدولة الوسطى ، و يرى بعض الباحثون أن أمنمحات الأول قد اغتصب العرش من الأسرة الحادية عشر وأسس هذه الأسرة الحاكمة ، و ملوكها ثمانية ملوك هم (أمنمحات الأول و سنوسرت الأول  أمنمحات الثاني و سنوسرت الثاني – سنوسرت الثالث و أمنمحات الثالث و أمنمحات الرابع و سبك نفرو .

تمتاز هذه الأسرة بأنها تقربت الى الشعب بأقامة العديد من الأصلاحات و الأعمال الأقتصادية والعمرانية التي زادت من رخاء الشعب ، وقضت على حكم الأقطاع في الأقاليم ، وجعلت ولاتها عمالا خاضعين لسلطة الملك بعد ان كانوا منذ أواخر عهد الدولة القديمة شبة ملوك مستقلين ، مما أدى الى تقدم البلاد تقدما عظيما في شتى النواحي .

فيعرف هذا العصر عند الباحثين بعصر الأدب ، فالشعر و النثر بلغا الذروة من حيث المتانة والجودة ، كما أرتقى فن النحت والعمارة بدرجة كبيرة ، وفاقت المصنوعات الفنية مثيلاتها في العصور الأخرى .

وزادت خيرات البلاد كثيرا لعناية الحكومة بشئون ضبط النيل وإقامتها مشروعات الري في الفيوم ، واستصلاحها أقاليم شاسعة من الأراضي الزراعية مما عاد على البلاد بالخير ، فكانت مصر في عهد هذه الأسرة أقوى دولة في العالم القديم.

تاريخ الدولة الوسطى

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن تاريخ الدوله الوسطي وذلك من خلال الاتي :

كانت البداية لعصر الدولة الوسطى في تاريخها الأول في مصر عند تولي الملك أنتف الحكم في طيبة، أما التاريخ الثاني لهذه الدولة فقد بدأ بعد تحقيق الوحدة السياسية للبلاد، وذلك عن طريق اتحاد السلطة المركزية مجددا إبان فترة طويلة من الصراعات والاضطرابات بفضل مجهودات حكام طيبة.

مؤسس الأسرة الحادية عشرة الحاكمة في مصر هو الملك منتحوتب الثاني الذي يعتبر من أشهر وأعظم ملوك هذه الأسرة، حيث عمل على توحيد مصر وقام بحماية حدودها الشرقية، إضافة إلى بنائه للمعبد والمقبرة في الجانب الغربي من طيبة، وقبل شروعه بالبناء قام بتمهيد المساحة الواقعة إلى جانب الجبل وجعل منهما مسطحين يعلو أحدهما الآخر، وشرع في عمليّة البناء، وكان عمله هذا هو الملهم لمهندس الملكة حتشبسوت أثناء بناء معبدها.

جاء بعد الملك منتحوتب الثاني عدد من الملوك حملوا الاسم نفسه الذي كان مرتبطا بالإله منتو، وقد كانت نهاية هذه الأسرة في عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين قبل الميلاد، لتخلفها الأسرة الثانية عشرة التي أسسها الملك امنمحات الأول حيث ساد هذه الأسرة هذا الاسم، والمشتق من أمون وابن الآلهة وسرة سنوسرة أسماء ملوك هذه الأسرة الثانية عشرة.

وقد عملوا على نقل عاصمة دولتهم من أقصى الجنوب إلى الشمال من الفيوم منطقة اللشت، وقاموا ببناء أهراماتهم، وتدعيم الحماية على الحدود الشرقية للبلاد. في تلك الفترة ازدهرت التجارة مع الساحل السوري، فقد ذكرت النصوص المصرية القديمة أن سفن الأسطول المصري قد استخدم في بنائه خشب شجر الأرز السوري، أما اللغة المصرية القديمة التي ازدهرت في تاريخ مصر القديم كانت قد ضعفت لعدة أسباب، ومنها هجرة القبائل العربيّة من الشمال.

إضافة للصراعات الداخلية التي تمثلت في تنافس أفراد الأسرة الحاكمة على تولي العرش، وقد أدت كل هذه الأمور إلى إضعاف الدولة واقتصادها، وقد أدّى هذا الأمر إلى نهايتها في عام ألف وسبعمئة وستة وثمانين قبل الميلاد.

عصر الاضمحلال الأول

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن عصر الاضمحلال في عصر لدوله الوسطي وذلك من خلال الاتي :


عصر الاضمحلال الأول هو عصر الأسرات 7-9.

وسبب هذه التسمية هو أنه قد انتشرت فى البلاد فى هذه الفترة الفوضى والاضطرابات، وطمعت فى أرض مصر قبائل البدو الآسيويين الذين هاجموا حدود البلاد، وسيطروا على بعض أجزائها. نقرأ كيف كان الحكيم (أيبور) في أواخر الأسرة السادسة يتأسف علي حال مصر قائلا “لقد نزل قوم غرباء من الخارج إلي مصر لأن الدلتا أصبحت بلا حماية , ولا صانع يعمل لأن العدو حرم البلاد حرفها وأصبح الأجانب مهرة في صناعات البلاد.

ملوك أهناسيا – الأسرتان التاسعة والعاشرة


ظهرت أسرة قوية فى أهناسيا بمحافظة بنى سويف، استطاعت تأسيس الأسرتين التاسعة والعاشرة، وبسطت نفوذها على أقاليم مصر الوسطى وعلى الدلتا. غير أن أسرة “أهناسيا” لم تنجح فى إعادة الوحدة إلى البلاد، وإذ نافستهم أسرة قوية ظهرت فى طيبة الأقصر حاليا، واستطاع أمراؤها القضاء على الأسرة العاشرة فى أهناسيا،وإقامة أسرة جديدة هى الأسرة الحادية عشرة، التى بها يبدأ عصر الدولة الوسطى.

عصر الدولة الوسطى – عصر الرخاء الاقتصادى

في هذه الفقره سوف نتحدث اليكم عن عصر الدوله الوسطي وعصر الرخاء الاقتصادي وذلك من خلال الاتي :


اهتم ملوك الدولة القديمة ببناء الأهرامات، وإقامة المعابد، ونحت التماثيل، على عكس ملوك الدولة الوسطى الذين اهتموا بالمشروعات التى تعود على جميع أفراد الشعب بالخير والرخاء، مثل مشروعات الرى، والاهتمام بالزراعة والتجارة، والنهوض بالبلاد نهضة شاملة فى جميع نواحيها. كمثال على هذا العصر كان نفر  هو  في أوائل الأسرة الثانية عشرة الأهناسية يحترق من الندم قائلا ان كل ماهو طيب قد ولي والبلاد خضعت للشقاء وغزاها البدو ,ان الأعداء قد ظهروا في مصر والآسيويين قد نزلوا إلي أرض مصر.

أشهر ملوك الدولة الوسطى وإنجازاتهم

 الملك منتوحتب الثانى
هو مؤسس الأسرة الحادية عشرة، اتخذ موطنه “طيبة” عاصمة لمملكته، وإليه يرجع الفضل فى نهضة البلاد، وإعادة الوحدة إليها، ونشر الأمن والقضاء على الفتن.

لهذا قدره المصريون القدماء، وصوروه بجانب الملك مينا موحد القطرين، والملك أحمس قاهر الهكسوس ومؤسس الدولة الحديثة.

2 – الملك إمنمحات الأول
كان إمنمحات الأول وزيرا لآخر ملوك الأسرة الحادية عشرة، ولما مات الملك دون وريث، أعلن “إمنمحات” نفسه ملكاً على مصر. وبذل جهداً كبيراً لإخضاع حكام الأقاليم لسلطانه. كما اتخذ عاصمة جديدة فى موقع متوسط بين الوجهين القبلى والبحرى هى إثيت تاوى ومعناها القابضة على الأرضين.

ومكانها حالياً قرية اللشت جنوب مدينة العياط بمحافظة الجيزة.

قضى إمنمحات الأول على غارات الآسيويين البدو ويطلق عليهم  العامو كما قضى على غارات اليبيين على أطراف الدلتا، ونجح فى تأديب العصاة فى بلاد النوبة.

الملك سنوسرت الثالث 
من أهم ملوك الأسرة الثانية عشرة، نظراً لقدرته الإدارية والعسكرية. قاد الحملات بنفسه إلى بلاد النوبة، وأقام بها سلسلة من الحصون أهمها قلعتا سمنة وقمنة فيما وراء الجندل الثانى على حدود مصر الجنوبية عند “وادى حلفا”. ومدّ حدود مصر إلى ما وراء حدود آبائه، وزاد فيها، وناشد خلفاءه أن يحافظوا على تلك الحدود.


إن من يحافظ من أبنائى على هذه الحدود التى أقمتها فإنه ابنى وولدى  وإنه لأشبهه بالابن الذى حمى أباه والذى حفظ حدود من أعقبه  أما الذى يهملها ولا يحارب من أجلها فليس بابنى ولم يولد منى من نقش للملك سنوسرت الثالث على أحد النصب التى أقامها فى بلاد النوبة.


أمر الملك سنوسرت الثالث بحفر قناة فى شرق الدلتا تصل بين أقصى فروع النيل شرقا، وخليج السويس،وهى أقدم اتصال مائى بين البحرين الأحمر والمتوسط، وقد سماها الإغريق قناة سيزوستريس نسبة إلى الملك سنوسرت الثالث.

ومن الفوائد التى عادت على البلاد من حفر قناة سيزوستريس ازدياد النشاط التجارى وتوثيق الصلات التجارية بين مصر وبلاد بونت الصومال الحالية، وأيضا ازدياد النشاط التجارى بين مصر وبلاد الشام، وجزر البحر المتوسط، مثل كريت وقبرص.

الملك إمنمحات الثالث 

وجه الملك إمنمحات الثالث من ملوك الأسرة الثانية عشرة جهده للتنمية واستثمار موارد البلاد الطبيعية. وارتبط اسمه بعمله العظيم فى منطقة الفيوم، إذ بنى سدا لحجز المياه عند اللاهون أنقذ به مساحة كبيرة من الأراضى كانت ضائعة فى مياه الفيضان، وأضافها إلى المساحة المزروعة فى مصر، وقد عرف هذا السد فيما بعد بـ سد اللاهون.

كما أقام الملك إمنمحات الثالث مقياسا فى الجنوب عند قلعة سمنة للتعرف على ارتفاع الفيضان، والذى كان يتم على أساسه تقدير الضرائب. وبنى هرمه الشهير عند بلدة هوارة بالفيوم، وأقام معبداً ضخما أطلق عليه فيما بعد قصر التيه لتعدد حجراته، حيث كان من الصعب على الزائر الخروج منه بعد دخوله.

كتب المؤرخ اليونانى هيرودوت يصف قصر التيه إنه يفوق الوصف، يتكون من 12 بهواً، ومن 3 آلاف غرفة، نصفها تحت الأرض، ونصفها الآخر فوقها، والغرف العليا تفوق ما أخرجه الإنسان من آثار، إذ أن سقوفها كلها قد شيدت من الأحجار، ويحيط بكل بهو أعمدة مصنوعة من الأحجار البيضاء .

 

لقد تحدثنا اليكم عن تاريخ الدوله الوسطي ونشائتها واهم ملوكها وذلك من خلال موقعنا لحظات ولمزيد من المعلومات زوروا موقعنا لحظات اكبر موقع في الشرق الاوسط والعالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *