التخطي إلى المحتوى

المحافظه علي اذكار الصباح والمساء من علي موقع لحظات واتمني ان استمر في نشر كل المعلومات التي تبحثون عنها وتريدونها من علي هذا الموقع المتميز وان تستفيد من اهذ الكلمات وسنتحدث لكم من علي هذا الموقع علي المحافظه علي اذكار الصباح والمساء لانها مهمه جدا في حيات كل مسلم من علي هذا الموقع اكبر موقع في الشرق الاوسط  الإنسان المؤمن الحق هو الذي يقوم بكل أمرنا الله عزّ وجلّ به من عبادات وأفعال، والتي تتنوع بين الصلاة والصيام والزكاة وغيرها الكثير من الأمور، كالتحلي بالأخلاق الحسنة وحسن التعامل مع الآخرين، فديننا الإسلامي يهتم بعلاقة العبد بخالقه جل وعلا، وعلاقة العبد مع الآخرين، فالإسلام مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بجميع أمور ومجالات حياتنا، فلا يجوز أبداً فصل الدين

المحافظه علي اذكار الصباح والمساء

عن الحياة، ومن أعظم الأدلة على ذلك هو ما ورد عن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام من الأذكار المأثورة التي كان يذكرها في كل مناسبة وكل أمر من أمور الحياة وفي جميع الأوقات، لذا يجب أن يكون المسلم دائم الذكر لله عزّ وجلّ في جميع أوقاته وحالاته، فكما قال سبحانه وتعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا”، فالإسلام لم يترك أمراً من أمور حياة المسلم إلا وجعل له أذكاراً خاصةً ليكون المسلم بذلك دائم الذكر لله جل وعلا، ومن الأذكار التي يجب على أي مسلم المحافظة عليها هي أذكار الصباح والمساء.

وأذكار الصباح والمساء هي الأذكار المخصصة التي يذكرها المسلم يومياً عند طلوع الشمس، أي بعد صلاة الفجر، وعند مغيب الشمس أي بعد صلاة المغرب، وقد وعد الله المسلم الذاكر له بجزيل الأجر والثواب، فقد حثنا جل وعلا على ذكره دائماً كما جاء في قوله سبحانه : “فَاذْكُرُونِي أَذْكُـرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ”، فقد كان رسولنا الكريم دائم الذكر والإستغفار مع أنه نبي وقد غُفر له ذنبه، الأمر الذي يجعلنا نحن المسلمين الخطائين أن نضاعف استغفارنا وذكرنا لله تعالى، وقد توعد عزّ وجلّ الغافلين عن ذكره بضنك العيش في قوله : “ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى”، وقد شبه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الغافل عن ذكر الله بالميت في قوله: “مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه؛ مثل الحي و الميت”.

المسلم الذي يداوم على أذكار الصباح والمساء تتحقق الكثير من الفوائد والقيم في حياته، والتي هي كالتالي:

  • كسر شوكة الشيطان وقمعه وإخراجه من حياة المسلم.
  • كسب رضا الله عزّ وجلّ.
  • إبعاد الهم والحزن عن القلب، وجلب الراحة والسرور له.
  • جعل القلب والجسم أقوى.
  • ذكر الله عزّ وجلّ ينير القلب والعقل والوجه.
  • جلب الرزق وطرح البركة فيه.
  • يستشعر المسلم مراقبة الله عزّ وجلّ له في جميع الأوقات، الأمر الذي يوصله إلى مرحلة الإحسان، أي أن يعبد الله كأنه يراه.
  • القرب من الله عزّ وجلّ، فالمسلم الدائم الذكر لله عزّ وجلّ يكون أكثر قرباً منه، كما جاء في الحديث القدسي: “فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم”.

الذِّكر

فضَّل الله سبحانه وتعالى الإنسان على سائر المخلوقات بنِعمة الكلام، وجعل اللِّسان الآلة في تحقيق ذلك، وهو نعمةٌ عظيمةٌ إذا استُخدم في الخير، وقول المعروف، والإصلاح بين النَّاس، والذِّكر والتَّسبيح والتَّهليل والحمد لله تعالى؛ فيكون سببًا في بلوغ سعادةِ الدُّنيا، والمنازل العُلى في الجنّة، وذِكر الله، وترطيب اللِّسان بالأذكار التي وردت عن النّبي – صلى الله عليه وسلم – من أعظم ما ينطق به اللِّسان من كلام. قال صلّى الله عليه وسلم: “مثلُ الذي يَذكُر ربَّه والذي لا يَذكُر ربَّه مَثَلُ الحيِّ والميِّت”.

المداومة على ذِكر الله تعالى مُستحبَّةٌ في كلِّ الأوقات والأماكن، وعلى جميع الأحوال قِياماً، وقعوداً، ووقوفاً، وركوباً، ومن هذه الأذكار ما يلي: أذكار بعد الصَّلاة المكتوبة، وأذكار النوم والأحلام والاستيقاظ، وأذكار الرُّقية الشَّرعيّة من السِّحر والحسد والعين والمرض، وأذكار دخول الحمَّام والخروج منه، والوضوء، ودخول المنزل والخروج منه، وزيارة المريض، والرُّكوب، والطَّعام، وأذكار الصَّباح والمساء.

أذكار الصَّباح والمساء

من أذكار الصَّباح والمساء التي ثَبُتت عن النَّبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته من بعده نذكر منها مجموعة مع ذِكر عددها ووقتها وأثرها في حياة المسلم:

آية الكُرسي: بعد الفرائض وعند النَّوم.

لا يقرب الشَّيطان قارئها أبدًا.

آخر آيتيّن من سُورة البقرة: قبل النَّوم.

تكفي قارئها من كافة الشُّرور والأذى مهما كان.

سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة النَّاس: ثلاث مرَّات في الصَّباح وثلاث مرَّاتٍ في المساء.

تحمي من كلِّ شيءٍ وأذى.

بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم: تُقال ثلاث مرَّاتٍ صباحًا ومثلهنّ مساءً.

تحمي من يقولها من كلِّ ضررٍ، ولا يُصاب ببلاءٍ فجأةً، ولا يقدر شيءٌ على إلحاق الضَّرر به.

أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق: ثلاث مرَّاتٍ مساء.

تُحصِّن المكان الذي يبيت فيه الإنسان أو ينزل فيه من كلِّ ضررٍ.

اللهمّ إنّي أعوَذ بك من الهم والْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ: مرَّة في الصَّباح وأخرى في المساء.

إذهاب الهمّ والغمّ، وتساعد على قضاء الدَّين.

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: مرَّة في الصَّباح ومرَّة في المساء.

هذا الدُّعاء يُسمى سيد الاستغفار، وثواب من يقله دخول الجنّة.

المحافظة على أذكار الصَّباح والمساء

يُستحب المحافظة على أذكار الصَّباح والمساء؛ وذلك لما لها من أثرٍ على حياة المسلم اليومية، بالإضافة إلى المثوبة من الله تعالى، ومن فوائد المحافظة عليها ما يلي:

طرد الشَّيطان الرَّجيم وقمعه.

إرضاء الرحمن الرَّحيم باللُّجوء إليه، وطلب العون منه تعالى.

إزالة ما يَلحق بالإنسان من الهمّ، والغمّ، والكدر، نتيجة ما يواجه من مشاكل الحياة ومصاعبها ومصائبها.

جلب الفرح والسُّرور إلى القلب، والشُّعور بالرَّاحة النَّفسية والطُمأنينة القلبيّة.

التَّقوية الحِسيّة والفِعليّة للقلب والبدن معاً.

إشراق الوجه بالنُّور الرَّبانيّ؛ نتيجة زيادة الإيمان في القلب والتَّوكل على الله في كلِّ أمر.

جلب الرِّزق، ودفع الفقر والحاجة.

الذِّكر للقلب مثل الماء للسَّمك، فكيف يكون حال السَّمك إذا فارق الماء؟! وهذا ملخص ما قاله شيخ الإسلام في الذِّكر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *