بحث عن بحيرة فيكتوريا… السلام عليكم ورحمه الله وبركاته…اهلا ومرحبا بكم في موقعنا المتميز …اليوم نقدم لكم موضوع عن بحيرة فيكتوريا..واهم مشروعاتها وهي ربط البحيره بالبحر المتوسط ..نتمني ان يعجبكم الموضوع وموقعنا وان تعوده اليه ثانيا.

معلومات عامه عن بحيرة فيكتوريا

هي ثاني أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم من حيث المساحة والأكبر في إفريقيا كما أنها أكبر بحيرة استوائية في العالم. تبلغ مساحتها 68870 كم مربع و قد أدى تشييد مد شلالات أوين على النيل في عامي 1949 و 1954 بسبب ارتفاع مستوى منسوب المياه في البحيرة بمعدل 90 سم إلى ارتفاع 1135 م فوق سطح البحر .ويبلغ عمق أعمق نقطة في البحيرة 82 م و تعد بحيرة فيكتوريا إحدى البحيرات العظمى الأفريقية و تطل عليها ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتانزانيا كما تضم البحيرة حوالي 3000 جزيرة أصبح بعضها وجهة لكثير من السياح.

ينبع من هذه البحيرة نهر النيل الأبيض، وكان أول من تكلم عن هذه الحقيقة الرحالة العربي الإدريسي حوالي 1160 م والذي خلف خريطة دقيقة للبحيرة. يرجع اسم البحيرة إلى الرحالة البريطاني جون هانين سبيك الذي يعتبر أول رحالة أوروبي يصل البحيرة سنة 1858 م وأطلق عليها باسم الملكة البريطانية آناذاك.

مصايد بحيرة فيكتوريا

مساحة البحيرة مقسمة بين كينيا (6%)، وأوغندا (45%) وتانزانيا (49%) . وبها أهم مصايد البحيرات العظمى الإفريقية نظرًا للزيادة الكبيرة في مصيد أسمـاك البياض النيلي (التي أُدخلت في النظام البيئي في أواخر عقد الخمسينات من القرن العشرين) اعتباراً من منتصف الثمانينات.[1].

بلغ مصيد أسماك البياض النيلي من الجزء التابع لكينيا من بحيرة فكتوريا ذروته في 1994 (حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة). خلال الستينات والسبعينات من القرن العشرين، أصيبت كميات المصيد من بحيرة فكتوريا بأكملها بالركود النسبي وفي عقد الثمانينات، تحققت زيادة كبيرة جداً في أسماك البياض النيلي سواء من حيث الكميات النسبية أو المطلقة، وهكذا تكون مصايد الأسماك في أنحاء بحيرة فكتوريا قد تحولت بحلول سنة 1990، من وجهة نظر المحصول، من مصدر لمجموعة كبيرة من الأنواع المتعددة إلى مصدر يقوم على نوعين وافدين ونوع واحد متوطن. وأصبحت أسماك البياض الوافدة هي المصدر الرئيسي للنظام الجديد (60 في المائة)، تليها في المرتبة أسماك الشبوط الفضي (باللاتينية: Rastrineobola argentea) (بنسبة 20 في المائة) وتأتي أسماك البلطي النيلي في المرتبة الثالثة (10 في المائة).

حدث توسع كبير في مصايد أسماك الشبوط الفضي بصفة خاصة. وتحتل تلك أسماك المرتبة الثانية من الناحية التجارية بعد أسماك البياض النيلي، وتُستغل وتُتاجر على نطاق واسع في حوض بحيرة فكتوريا وخارجه. تتميز بالاسماك الفيش الذكية

وصف البحيرة

تتصل بحيرة فكتوريا ببسطة بحيرة كيوجا بواسطة نهر سريع الجريان هو نيل فكتوريا, الذي يترك بحيرة فكتوريا عند شلالات ريبون ويدخل بحيرة كيوجا بعد 64 كيلومتراً. ويسقط هذا النهر من إرتفاع 1135 متراً عند طوله. أما بسطة بحيرة كيوجا التي تمتد حوالي 236 كيلومتراً فهي قليلة الإنحدار وتسقط من إرتفاع 1072 متراً إلى 1060 متراً عند مخرجها, أي يمتوسط إنحدار يعادل متراً واحداً لكل 20 كيلومتراً من طولها. وتتصل بحيرة “كيوجا” ببحيرة “ألبرت” بنهر شديد الإنحدار يصل طوله إلى 68 كيلومتراً وإنحداره 505 متر لكل كيلومتر واحد من الطول, ويعوق النهر عدد من الشلالات أهمها هو شلال كاباريجا (مرتشسون

مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط فى 20 معلومة

أعلنت وزارة الموارد المائية والرى، البدء فى إعداد الدراسة الخاصة بالإطار القانونى والمؤسسى واحتياجات التدريب مشروع الربط الملاحى بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط، والذى يجرى تنفيذه برعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، ويقدم “اليوم السابع” 20 معلومة توضح تفاصيل المشروع.

1- المشروع يربط مصر بدول حوض النيل سياسياً واقتصادياً وثقافياً.

2- المشروع يمر بـ4 دول “مصر وأوغندا وجنوب السودان والسودان” ويربط بين كافة دول الحوض.

3- يفتح أسواق تصدير إلى أوروبا والدول العربية عن طريق مصر.

4- يساهم فى زيادة إيراد نهر النيل وتعظيم القيمة الاقتصادية والسياسية له.

5- يساهم فى خفض تكاليف النقل وإنعاش الاقتصاد بالدول الأفريقية.

6- يساعد على تقريب ثقافات الشعوب المختلفة عن طريق انتقال الأفراد بوسائل نقل رخيصة نسبيًا.

7- يتضمن إنشاء ممرات تنمية تشمل مجارى نهرية بنهر النيل وبحيرة فيكتوريا وسكك حديدية وطرق برية وشبكات للانترنت ومراكز لوجيستية وتنمية تجارية وسياحية بين دول حوض النيل.

8- يتضمن إنشاء قنوات ملاحية تمنع الفواقد المائية الحالية نتيجة البخر من مستنقعات بحر الغزال فى جنوب السودان ومنطقة السدود بقناة جونجلى.

9- سيتم إنشاء مجموعة من مراكز التدريب والأبحاث بطول المجرى الملاحى.

10- يربط المشروع بين الهضبة البحيرات الاستوائية وشرق إفريقيا مع البحر المتوسط حيث يبدأ من بحيرة فيكوريا ثم بقية البحيرات الاستوائية الموجودة فى أوغندا حتى يصل إلى حدود السودان وبحر الجبل، ثم منطقة السدود، ثم يصل إلى النيل الأبيض ويستمر فى مساره حتى يلتقى بنهر السوباط ثم يلتقى بالنيل الأزرق ثم نهر عطبرة ثم وادى حلفا منطقة الشلالات ثم سد مروى، ثم بحيرة ناصر حتى أسوان حتى يمتد إلى البحر المتوسط “ميناء الإسكندرية عن طريق فرع رشيد أو ميناء دمياط عن طريق فرع دمياط”.

11- يساعد فى ازدهار المنطقة ورفع معدلات التنمية وخفض نسب الفقر، حيث سيكون هناك منافذ أن الدول الحبيسة بالحوض مثل جنوب السودان ورواندا وبوروندى وأوغندا، والتى ليس لها منافذ خارجية على العالم الخارجى سوى الطرق البرية.

12- سيساهم فى إنشاء آلية إقليمية فى مجال النقل النهرى وفى تطوير مجرى نهرى يصل إلى البحر المتوسط بكيب تاون بجنوب أفريقيا بطول القارة الإفريقية.

13- مصر قامت بتمويل دراسات ما قبل الجدوى للمشروع.

14- قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بـ12 مليار جنيه.

15- يقوم المكتب الاستشارى “هيدروبلان” بالدراسة الخاصة بالإطار القانونى والمؤسسى واحتياجات التدريب.

16- يقدم المكتب الاستشارى بتقديم التقرير المبدئى خلال 3 أسابيع وبعد الموافقة عليه من قبل مصر ودول حوض النيل.

17- سيتم إعداد سلسلة من الزيارات لكل دول الحوض بصحبة ممثلى وحدة إدارة المشروع وذلك لجمع البيانات اللازمة للدراسة.

18- تقديم التقرير الأول للدراسة بعد 4 أشهر من الاتفاق على التقرير المبدئى.

19- تم تمويل دراسات الجدوى الممولة بمنحة من بنك التنمية الإفريقى بلغت 560 ألف دولار.

20- الانتهاء من دراسات الجدوى فى ديسمبر من العام الحالى