التخطي إلى المحتوى
هند صبري تحكي حوار فيلم الفيل الأزرق 2  أصعب أدواري فى العمل الفني
هند صبري

الكاتب:مصطفي السبكي

هند صبري تحي حوار فيلم الفيل الأزرق 2 أصعب أدواري فى العمل الفني تمتلك  النجمة هند صبرى موهبة خاصة تميزها عن غيرها ؛ فهى تجيد اختيار نوعية الادوار التى تقدمها.

وتعيش في الوقت الحاليّ موجة من النشاط السينمائى حيث شاركت كضيف شرف فى فيلم «الممر» .

وتخوض المنافسة أثناء موسم عيد الأضحى بـفيلمين.

«الفيل الأزرق 2» «الكنز2».. وفى حوارها مع «نجوم وفنون» تكشف كواليس اللقاء الاول مع كريم عبدالعزيز ونيللى كريم.

وفيلمها التونسى «نورا تحلم»، وموقفها من الدراما هذا العام، والكثير من التفاصيل فى المحادثات التالى:

– كل الأسباب كانت جاذبة بالنسبة لى للمساهمة وعلى قمتها الإنتاج السخى والمخرج مروان حامد وكريم عبدالعزيز وكل فريق العمل.

وهناك تقدمات كثيرة فى الجزء الثانى ودورى فيه جديد بالنسبة لى وصعب بشكل كبير ولم يسبق لى تقديم دور مُشابه له من قبل.

لهذا سعدت بالمساهمة فى هذا الشغل مع كل فريق عمله.

– طبعا.. ذلك يُعد أحد الأسباب التى قد تدفعك للمشاركة فى جزء ثان من عمل سينمائى ولكنه ليس العامل أو المقياس الرئيسى لقبول الدور.

وأهم شئ أن يتحمل الفيلم أو التجربة على العموم تقديم جزءين أو أكثر لإظهار فكرته للجمهور أو لنوعيتها أو لعوامل كثيرة.

وذلك ما حدث بفيلم «الجزيرة»، ولو نظرت للتجارب الدولية ستجد العديد الأمر الذي تم تقديم العديد من الأجزاء من خلالها وحققت نجاحا كبيرا.

– ولماذا أخشى المساهمة مادامت هناك قدرات إنتاجية عالية مُسخرة لصالح تنفيذ ذلك العمل بأفضل شكل محتمل.

بالإضافة للوقوف أمام كاميرات مخرج واع وله رؤية إخراجية مختلفين ومع مجموعة عمل مميز.

فكما أوضحت لك أن المكونات كلها كانت مُحفزة للمشاركة فى ذلك الشغل دون أى قلق.

وأنا كفنانة أقبل أدوارى تشييد على السيناريو وتفاصيله واختلافه والمسار الذي يضعني فيه الدور.

– سعيدة بالتعاون معه وهو مخرج فأنه رؤية إخراجية خاصة به.

ولقد في وقت سابق وقدمنا تجربتين سينمائيتين فخورة بهما جدا وهما «عمارة يعقوبيان.

و»إبراهيم الأبيض»، وهو صديق قبل أن نتعاون معا.

– لا أستطيع الكشف عن التقدمات التى يحملها الدور بناء على إرشادات مخرج الشغل شريف عرفات.

وكى تكون الأحداث مفاجئة للجمهور عن الجزء الأول.

ولكن هناك تطورات فعلية هائلة فى الدور ومفاجآت هائلة أتمنى أن يستمتع بها الحشد حينما يُشاهد الفيلم.

– الكثير من التفاصيل التى جذبتنى للمشاركة فى ذلك الشغل على رأسها أنه عمل ملحمى يُبرز دور القوات المسلحة المصرى الهائل فى حرب الاستنزاف.

فضلا عن إيمانى بدور المرأة العربية فى العديد من النواحى والعصور.

ودورى الذى قدمته فى الشغل هو إبراز لدور المرأة فى إبان الحرب وتحملها الكثير من المصاعب.

فضلا عن تعاونى الخامس مع المخرج شريف عرفات وعودة للوقوف في مواجهة احمد عز عقب سنوات طويلة منذ أن قدمنا فيلم «مذكرات مراهقة».

وأنا سعيدة بالتجربة كلها على العموم وفخورة بمشاركتى فيها.

– اعتمادى فى الاساس على السيناريو وما تلاه من جلسات عمل تحضيرية ونقاشات مع المخرج شريف عرفات.

فضلا عن قراءتى لتلك المرحلة الزمنية والهامة فى تاريخنا العربى وكذلك الأفلام التى تم تقديمها خلال هذه الفترة أفادتنى كثيرا فى الاستعداد للشخصية.

– ظهورى بفيلم «الممر» والذى يرصد مجهودات القوات المسلحة المصرى خلال حرب الاستنزاف هو شرف وفخر لأى ممثل.

كما أن ظهورى كان قائماً على دور ضيفة الشرف وفى الوقت نفسه تلك هى المرة الاولى .

التى يتم تقديم فيلم حربى إنسانى بتلك الكيفية ويضم كماً هائل من الأبطال والنجوم الذين سعدت بالتعاون معهم.

لهذا لم أهتم بمساحة الدور مادامت رسالته إبراز دور المرأة .

لعربية خلال تلك الفترة.

– جذبنى للعمل الرواية الإنسانية لـ»نورا» التى أُقدم دورها والتى تُعانى من ضغوطات المجتمع بسبب تاريخ زوجها الإجرامى والذى تعرض للسجن.

وما البَينُ تربيتها لأبنائها وهى من الطبقة الكادحة وتحاول أن تمحو تاريخه وسيرته الإجرامية من حياة أبنائها وتعمل بشرف من أجل تربيتهم.

فهى شخصية كادحة وقصة إنسانية مستوحاة من الواقع، وأنا بطبعى أحب تقديم أى موضوع يهم ويعبر عن المرأة العربية فى غير مشابه لحظاتها وأزماتها.

– حتى الآن لا أعرف ولم أحدد موقفي، كما أن العمل الذى يستفزنى هو المحرك الأساسى لى للمساهمة بالدراما، ولو وجدت عملا مميزا وفكرة تضعنى فى قالب جديد وتظهرنى بشكل غير مشابه عما سبق وقدمته فبالتأكيد لا أمانع هذا.

قد تشاهد:  أحمد شيبة يطلق ولا يصعب علينا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *