التخطي إلى المحتوى
محتويات المقال


تمكن المعرفةاء من التقاط أول صورة حقيقية للثقب الأسود مؤخرًا، وإلا أنهم اكتشفوا أول ثقب دودي فى عام 1964، فكيف وقع ذلك وكيف عرف المعرفةاء وجود الثقوب الدودية خاصة أنها مبغية.


 


على وفقًا لما ذكرته وكالة “ناسا” على موقعها الرسمى، فغير ممكن بصيرة الثقب الدودي لأنه  يسحب كل الضوء إلى المنتصف، إلا أن تمكن المعرفةاء من بصيرة كيف تؤثر الجاذبية القوية على النجوم والغاز بشأن الثقب الدودي، ومن هنا تمَكّنوا اكتشاف أول ثقب دودي ودراسة النجوم لمعرفة ما إن كانوا يدورون بشأن الثقب الدودي أو يدور بخصوصها.


 


ونحوما يكون الثقب الدودي والنجم بعد وقت قريبن من بعضهما القلة، يتم إنتيجة وثمرة ضوء مرتفعي الطاقة، هذا النوع من الضوء غير ممكن مشاهدته بعيون البشران، ويستخدم المعرفةاء الأقمار الصانعيية والتلسكوأصبح في الفضاء لبصيرة الضوء مرتفعي الطاقة.


هل يمكن للثقب الأسود تدمير الأرض؟


الثقوب الدودية لا تتجول في الفضاء تأكل النجوم والأقمار والكواكب، ولن تسقط الأرض في ثقب دودي لأنه لا يبقى ثقب دودي قريب بما فيه الكفاية من النسق الشمسي حتى تأناس الأرض بذلك.


وحتى لو كان هناك ثقب دودي بنفس الكتلة التي تبقى بها الشمس لتحل محل الشمس، فإن الأرض لا تسقط فيها، كما أنه لن تتبشأن الشمس أبدًا إلى ثقب دودي، فالشمس ليست نجمة عظيمة بما يكفي لصنع ثقب دودي.


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *